644

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

واستصحبت الكتاب وغيره: حملته معي؛ أي جعلته صاحبي، واستصحبته غيري.

وصحبت المذبوح كمنعته إذا سلخته؛ كأنك أخذت صاحبه وهو جلده، كربعته إذا أخذت ربعه.

والصاحب ابن عباد: أبو القاسم اسماعيل بن عباد الطالقاني، وزير مؤيد الدولة ثم فخر الدولة ابني بويه، لقب بذلك لأنه صحب مؤيد الدولة منذ الصبا وسماه الصاحب، فاستمر عليه واشتهر به، ثم سمي به كل وزير بعده.

والصحب، بالفتح: بطن في باهلة.

وبالضم: في قضاعة وغيرها.

والأصحب: لغة في الأصحر (1)؛ وهو الأبيض المشرب بحمرة.

والمصحبية، كمحلبية: ماء لبني قشير.

الكتاب

(أولئك أصحاب النار) (2) أي ملازموها وملابسوها بحيث لا يفارقونها.

(وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) (3) أي الموكلين بها والمدبرين لأمرها القائمين بتعذيب أهلها.

(يا صاحبي السجن) (4) أي يا صاحبي في السجن، نحو: يا سارق الليلة، ناداهما بعنوان الصحبة في دار الحزن التي تخلص فيه الصحبة وتصفو المودة؛ ليقبلا مقالته.

ويجوز أن يريد: يا ساكني السجن، كأصحاب النار وأصحاب الجنة.

Page 197