Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
الشنب، كسبب: رقة الثغر وماؤه وصفاؤه وسئل عنه رؤبة فأخذ حبة رمان وقال: هذا هو الشنب وقيل: هو حدة الأسنان، وقيل: عذوبتها وبردها (1)، وقيل: نقط بيض فيها، وقيل: بياضها، وإلى هذا القول جنح سبط ابن التعاويذي في قوله:
إن تنكري سقمي فخصرك ناحل ... أو تنكري شيبي فثغرك أشنب (2)
فتعقب ابن خلكان بأنه ظن أن الشنب بياض الثغر، وليس به وإنما هو حدة الأسنان (3) من ضيق العطن.
وقد شنب شنبا كتعب تعبا فهو أشنب، وشنيب، وشانب، وهي شنباء، وشمباء.
والمشانب: الأفواه ذوات الشنب (4)، أو الطيبة.
وشنب يومنا، كتعب: برد، فهو شنب، وشانب. والإسم: الشنبة، كغرفة.
ورمانة شنباء: إمليسيه لا عجم لحبها، بل ماء في قشر.
وشنبويه (5)، كنفطويه: اسم جماعة، منهم في القدماء: شنبويه الراوي عن حجاج بن أرطاة ..
و: والد أبي جعفر محمد بن شنبويه العطار ..
Page 178