616

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وشعوب، كصبور: موضع قرب صنعاء، وعلم للمنية ممنوع الصرف للعلمية والتأنيث المعنوي، وربما قالوا: الشعوب بالألف واللام، فقيل: هما زائدتان، وقيل: للمح الصفة، كالعباس والحسن؛ إذ كان اشتقاقها من الشعب وهو التفريق وقد شعبته كقتلته فشعب، وأشعب، وانشعب.

وأهل نجد والحجاز يسمون المحجن: مشعابا، كمصباح.

وشعبان: اسم الشهر؛ سمي به لتشعبهم فيه، أي تفرقهم في طلب المياه أو في الغارات، أو لتشعب الشجر فيه، أو لانشعاب الخيرات به، أو لأنه شعب؛ أي ظهر بين شهر رمضان ورجب، أو لأنه شعبة من الشهور. الجمع: شعبانات، وشعابين، وشعاب على حذف الزوائد.

ومن المجاز

فرس منيف الشعب، كغرف: وهي أقطاره وما أشرف منه كرأسه وحاركه وحجباته.

وقبض عليه بشعب يده، أي أصابعه.

وترادفت عليهم نوب الزمان وشعبه، أي حالاته.

وانشعب به القول وتشعب: أخذ به من معنى إلى آخر.

وهذه المسألة كثيرة الشعب، والانشعاب، أي التفاريع.

وفي يده شعبة خبز: كسرة منه.

وضربه بين شاعبيه، أي منكبيه؛ لتباعدهما.

وسلك مشعب الحق: طريقه؛ للفرق بينه وبين الباطل، قال الكميت:

وما لي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي إلا مشعب الحق مشعب (1)

وشعيب بن ثويب بن مدين بن إبراهيم الخليل:: نبي الله، كان يقال له: خطيب الأنبياء؛ لحسن مراجعته قومه وهم أهل مدين وأصحاب الأيكة.

وأشعب الطماع: يأتي في المثل.

وابن مشعب، كمنبر: مغن من أهل الطائف.

Page 169