Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وشرب به شربا كسمع وأشرب به إشرابا: كذب عليه.
وأشربتني ما لم أشرب: ادعيت علي ما لم أفعل.
وأشرب قلبه حب كذا، بالبناء للمجهول: خالطه؛ كأنه سقيه فحل محل الشراب.
وأشربوا إبلهم الحبال: أدخلوا أعناقها فيها وأوثقوها بها، قال:
يا آل ورد أشربوها الأقران (1)
ومنه أشربت الرجل الغل، إذا أدخلت عنقه فيه وشددته به.
وشرب القربة تشريبا: جعل فيها وهي جديدة طينا وماء؛ ليطيب طعمها.
وتشرب الثوب الصبغ، والعرق: تنشفه.
واستشرب لونه: اشتد.
والشارب: الشعر الذي على ظاهر الشفة العليا، قال أبو حاتم: ولا يكاد تثنى (2). وقال أبو عبيدة: قال الكلابيون: شاربان، باعتبار الطرفين. الجمع: شوارب (3).
والشارب أيضا: عرق في باطن الحلق.
والشوارب: مجاري الماء في الحلقوم، وشعيرات في حلقوم الحمار.
وهو صخب الشوارب، أي منكر الصوت، تشبيها بالحمار.
وللسيف شاربان: وهما الأنفان في أسفل قائمه.
والشارب: الضعف والخور في الحيوان.
والشروب، كصبور: الناقة تشتهي الفحل.
والمشربة، كمرحلة ومكرمة: الأرض اللينة يدوم نباتها.
Page 158