495

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وقال ابن الكلبي: (كانت) (4) عاد تسمي جمادى الأولى ربى، وجمادى الآخرة حنينا (5)، كأمير؛ قال: وسميت بذلك لولادة الماشية فيها، أو لأنهم يعلمون ما أنتجت حربهم؛ من قولهم: شاة ربى، للحديثة النتاج.

والرباب، كسحاب: الغيم الأبيض، أو السحاب المتعلق دون السحاب، وقد يكون أبيض وأسود، وبه سميت المرأة، واحدته بهاء، وآلة لهو معروفة، وموضع بمكة، وجبل بين المدينة وفيد.

وكغراب: موضع.

وككتاب: العقد، والجوار، والعشور، والأصحاب، وقبائل تجمعوا وتحالفوا وصاروا يدا واحدة على من سواهم وهم: ضبة، وعدي، وتيم، وثور، وعكل، وحنظلة، وعمرو بن تميم، وسعد بن زيد مناة وإنما سموا بذلك لأنهم غمسوا أيديهم في رب وتعاقدوا عليه وأكلوه، وكذلك كانت العرب إذا تعاقدت أدخلت أيديها في عسل أو دم أو نحو ذلك، وتحالفت على ما أرادت ثم أكلت منه، وقيل: سموا به لأنهم ترببوا، أي تجمعوا.

والربابة، ككتابة: شبه الكنانة أو خرقة أو جلدة تجعل فيها سهام الميسر، وربما سموا جماعة السهام ربابة، والعهد، والميثاق، وأهله: الإربة، (1) بكسر أوله وفتح ثانيه.

والربب، كسبب: الماء الكثير، والعذب.

والربيب: ابن امرأة الرجل من غيره، وزوج الأم ، والمعاهد، والمربوب، والملك.

وبهاء: بنت الزوجة، والحاضنة، كالرابة.

والراب: زوج الأم.

وبهاء: امرأة الأب.

Page 48