485

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(أقام وغرز ذنبه) يضرب لمن أقام وثبت ولم يبرح. ويقال: (ضرب بذنبه) أيضا، وأصله في الجراد إذا أراد أن يبيض التمس المواضع الصلدة والصخور الصلبة التي لا تعمل فيها المعاول، فيضربها بذنبه فتنفلق له، فيلقي بيضه في ذلك الصدع، فيكون له كالأفحوص، فيحضنه ويربيه.

(«كأنما أفرغ عليه ذنوبا» كصبور وهي الدلو الملأى. يضرب لمن كلم خصمه بكلمة فأسكته بها) (1).

ذوب

ذاب الشحم ونحوه يذوب ذوبا، وذوبانا: خلاف جمد، وأذبته إذابة، وذوبته تذويبا: صيرته ذائبا، فهو مذاب، ومذوب.

وذاب الثلج: سال بعد الجمود.

ومن المجاز

ذابت عينه: همعت ..

ودموعه: سالت، وله دموع ذوائب ..

والشمس: اشتد حرها، كاستذابت.

وهاجرة ذوابة: شديدة الحر؛ قال:

وهاجرة ذوابة لا أقيلها (2)

وذاب جسمه: هزل ..

ولي عليه حق: وجب وثبت ..

والرجل: حمق بعد عقل.

وهو ذائب النفس: ثقيل.

وكلام ذوب الروح: رقيق.

وأذاب عليهم العدو: أغار وانتهب ..

وفلان: أنضج حاجته وأتمها، كاستذابها ..

وأمره: أصلحه.

والذوب، كفلس: العسل الذي أذيب حتى خلص من شمعه.

وبهاء: البقية من المال يستذيبها الرجل، أي يصلحها ويستبقيها.

وذاب الرجل: دام على أكل العسل.

Page 38