Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
وفلان: تردد، ولم يقر به مكان ..
ولسانه وشفته ذبا، وذبوبا، وذببا، كسبب: يبسا وجفا من العطش أو من غيره أيضا ..
والغدير: جف آخر الصيف ..
والنبت: ذوى ..
والرجل: شحب لونه ..
وجسمه: هزل ..
والنهار: مضى، ولم يبق منه إلا ذبابة، أي بقية، كذبب تذبيبا في الجميع، أو هذا للتكثير؛ قال الطرماح:
أذبب عن أحساب قحطان إنني ... أنا ابن بني بطحائها حيث حلت (1)
أي أكثر الذب عنها.
ورجل ذباب كشداد، ومذب كمقص: كثير الذب والدفاع عن الحريم.
وذبب في السير تذبيبا: (جد) (2) حتى لم يترك منه ذبابة.
وذببنا ليلتنا: أتعبنا الإبل في السير.
وجاءنا راكب مذبب، كمحدث: عجل مسرع، ومنه: قرب مذبب، وهو كسبب: سير الليلة التي يصبح الماء في صبيحتها؛ يقال: لا ينالون الماء إلا بقرب مذبب، أي جاد سريع، وظمء مذبب مثله، وذلك أن يكون الماء بعيدا، فيحث السير إليه.
وطعن غير تذبيب، إذا بولغ فيه.
ويوم مذبب، وذباب، كشداد: يكثر فيه البق على الوحش، فتذبها بأذنابها، فجعل فعلها لليوم.
وجاءهم خاطب فذبوه، أي ردوه.
والذب، كفلس: الثور الوحشي، ويقال له: ذب الرياد؛ لأنه يرود ههنا وههنا، ولا يثبت في موضع واحد، ومنه قيل للرجل القلق الزوار للنساء: ذب الرياد؛ لكثرة اختلافه إليهن.
Page 26