473

Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

وفلان: تردد، ولم يقر به مكان ..

ولسانه وشفته ذبا، وذبوبا، وذببا، كسبب: يبسا وجفا من العطش أو من غيره أيضا ..

والغدير: جف آخر الصيف ..

والنبت: ذوى ..

والرجل: شحب لونه ..

وجسمه: هزل ..

والنهار: مضى، ولم يبق منه إلا ذبابة، أي بقية، كذبب تذبيبا في الجميع، أو هذا للتكثير؛ قال الطرماح:

أذبب عن أحساب قحطان إنني ... أنا ابن بني بطحائها حيث حلت (1)

أي أكثر الذب عنها.

ورجل ذباب كشداد، ومذب كمقص: كثير الذب والدفاع عن الحريم.

وذبب في السير تذبيبا: (جد) (2) حتى لم يترك منه ذبابة.

وذببنا ليلتنا: أتعبنا الإبل في السير.

وجاءنا راكب مذبب، كمحدث: عجل مسرع، ومنه: قرب مذبب، وهو كسبب: سير الليلة التي يصبح الماء في صبيحتها؛ يقال: لا ينالون الماء إلا بقرب مذبب، أي جاد سريع، وظمء مذبب مثله، وذلك أن يكون الماء بعيدا، فيحث السير إليه.

وطعن غير تذبيب، إذا بولغ فيه.

ويوم مذبب، وذباب، كشداد: يكثر فيه البق على الوحش، فتذبها بأذنابها، فجعل فعلها لليوم.

وجاءهم خاطب فذبوه، أي ردوه.

والذب، كفلس: الثور الوحشي، ويقال له: ذب الرياد؛ لأنه يرود ههنا وههنا، ولا يثبت في موضع واحد، ومنه قيل للرجل القلق الزوار للنساء: ذب الرياد؛ لكثرة اختلافه إليهن.

Page 26