Your recent searches will show up here
Al-Ṭirāz al-Awwal waʾl-Kināz limā ʿalayhi min lughat al-ʿArab al-muʿawwal
Ibn Maʿṣūm al-Ḥasanī (d. 1119 / 1707)الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول
(اللهم اجعل محمدا خطيب وفد المؤمنين إليك) (8) أي المتكلم عنهم؛ لاستلزامه الرئاسة عليهم.
(كان يقال لشعيب خطيب الأنبياء) (1) لحسن وعظه لقومه، وكانوا أهل بخس للمكيال والميزان.
(إنه لحري إن خطب أن يخطب) (2) أي يجاب إلى خطبته، بالكسر.
(أو من أهل المحاشد والمخاطب) (3) مواضع الحشد والخطب، أو موضع حشد وخطب على غير قياس كمحاسن أي يجمعون الجموع للخروج، ويخطبون في ذلك الخطب. وعن قطرب: المخطبة: المخاطبة. فيجوز على هذا أن يراد تخاطبهم في ذلك وتشاورهم (4).
المصطلح
الخطابة، بالكسر: (5) قياس مركب من مقدمات مقبولة أو مظنونة من شخص معتقد فيه. والغرض منها: ترغيب الناس فيما ينفعهم من أمور معاشهم ومعادهم، كما يفعله الخطباء والوعاظ.
المثل
(خطب يسير في خطب كبير) (6) قاله قصير بن سعد اللخمي لجذيمة الوضاح حين استقبله رسل الزباء بالهدايا والإلطاف. فقال: يا قصير كيف ترى؟ فقال ذلك، وذهبت كلمته مثلا. يضرب في احتقار الشيء وإن عظم إذا كان وراءه الهلاك.
خطرب
Page 451