4

Mā istakhrajahu al-Iskandar al-Afrawdīsī min kitāb Arisṭūṭālīs al-musammā Thūlūjiyā wa-maʿnāhu al-kalām fī al-rubūbiyya

ما استخرجه الاسكندر الأفروديسي من كتاب¶ أرسطوطاليس¶ المسمى ثولوجيا ومعناه الكلام في الربوبية

فقد استبان الآن أن الأشياء كلها واحد ولا واحد بالمعنى الذى ذكرنا، وأن العلة الأولى الواحد فقط لا يشوبه شىء آخر البتة، وأن كل كثرة معلولة منها.

Page 6