Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
Genres
•Allegorical Exegesis
Regions
•Uzbekistan
Your recent searches will show up here
Al-Taʾwīlāt al-Najmiyya fī al-tafsīr al-ishārī al-ṣūfī
Najm al-Dīn al-Kubrā (d. 618 / 1221)التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي
هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا
[الرعد: 12] يريكم أنوار محبته فمن خائف من يساره وطامع في يمينه.
وقال أبو بكر الثقفي: وورود الأحوال على الأسرار عندي كالبرق ولا يمكث، بل يلوح فإذا لاح ربما أزعج في خائف خوفه وربما حرك من محب محبته، قال أبو بكر بن طاهر: خوفا من أعراض الكدورة في صفاء المعرفة، وطمعا في الملاك به في إخلاص المعاملة.
وقال أبو يعقوب الأبهري، خوفا من القطع والفراق وطمعا في القرب والاشتياق، وقال ابن الريحاني في قوله:
ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته
[الرعد: 13] الرعد صعقات الملائكة والبرق زفرات أفئدتهم والمطر بكاؤهم، وفي قوله تعالى:
دعوة الحق
[الرعد: 14].
قال ابن عطاء: أصدق الدعاوى دعاوى الحق فمن أجاب داعي الحق بلغه إلى الحق، ومن أجاب داعي النفس رمي إلى الهلاك.
وقال الجنيد: داعي الحق فمن داعي الرسل لا يقع فيه للشيطان يد، ولا يكون فيه للنفس نصيب في دعاوى الحق إذا بدت أنوار الحق فلا يبقى على المدعو ريب ولا شك بحال.
Unknown page