وقال الآبري: ثنا الزبير بن عبد الواحد إملاء ثنا العباس الأرسوفي سمعت الربيع يقول: خرجت مع الشافعي من الفسطاط إلى الإسكندرية مرابطا، فكان يصلي الصلوات الخمس في المسجد الجامع ثم يسير إلى المحرس فيستقبل البحر بوجهه وهو جالس يقرأ القرآن، حتى أحصيت عليه في يومه وليلته ستين ختمة في شهر رمضان.
ومن وجه آخر عن المزني قال: ما رأيت الشافعي قرأ قرآنا قط بالليل إلا وهو في الصلاة.
قلت: وهذا لا يرد رواية الربيع بل الجمع بينهما واضح والله أعلم.
Page 181
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان