قال: وكان مسقاما، ونقل أنه كان وارد الأرنبة، وعلى أنفه أثر جدري بادي العنفقة، أبلج مفلج الأسنان، ثم ذكر أدلة ذلك من كتاب مناقب الشافعي للآبري والبيهقي وغيرهما، وذكر أن معنى قوله طويل القصب بفتح القاف والمهملة بعدها موحدة، عظيم الفخذ والساق والعضد، ثم ذكر أنه نقل من كتاب رسائل الأصمعي لأبي الحسن بن أبي القاسم الملقب بفندق، أنه ذكر فيه أن الشافعي وارد الأرنبة أي طويلها والأرنبة مقدمة الأنف وأنه كان أبلج أي ليس حاجباه مقرونين، وأنه كان مفلج الأسنان، أي بين كل سن وسن فرجة، قال: وهذه الأمور الثلاثة لم أجد ما يدفعها إلا أني [لا أتقلد] عهدة هذا الناقل. انتهى كلامه.
وقد أخرج البيهقي عن يونس بن عبد الأعلى قال: كان الشافعي معتدل القامة واضح الجبهة رقيق البشرة، لونه إلى السمرة وفي عارضه خفة.
Page 159
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول ويشتمل على ثلاثة فنون
الفن الأول في سلسلة الذهب الجامعة بين طريقتين المحدثين
الباب الثاني في ترجمة الإمام من ابتداء مولده إلى وفاته وفيه
ذكر المبشرات التي رآها حال طلبه
ذكر أسماء شيوخه مرتبين على حروف المعجم
الفصل الرابع في ثناء الناس عليه وهو أقسام
القسم الأول كلام مشايخه ومن كان أسن منه أو أقدم للقاء المشايخ
القسم الثاني في كلام أقرانه ومن قاربه في السن أو لقاء المشايخ
القسم الثالث في كلام الآخذين عنه
القسم الرابع في كلام من لم يدركه ممن قرب زمانه
الفصل الثامن في بيان السبب في تصنيفه الكتب ومخالفته من كان