339

الصبر، وهؤلاء أهل الخفض والكن والنعمة» قلت : «يا أمير المؤمنين هؤلاء قوم من أهل الشرف والقدر»، فأعرض عنى وقال : «أبيت إلا العصبية»، قال : ثم أعاد عيد العزيز بن ابراهيم بعد ذلك ليضربه، فقال : «يا أمير المؤمنين الله الله فينا، فوالله إنى لمنكب على وجهى منذ أربعين ليلة ما صليت لله فيها صلاة» قال : «أنتم صنعتم بأنفسكم ذلك»، قال : فأين العفو يا أمير المؤمنين؟ قال : فالعفو والله إذا، ثم خلى سبيله .

~~أخبرنى محمد بن يزيد عن أبى زيد قال : حدثنى عيى بن عبد الله قال : لما قتل عيسى بن موسى محمدا قبض أموال بنى حسن كلها، فأجازه بها أبو جعفر. وأنبانى محمد ابن عمر قال: حدثنى أبو عاصم النبيل قال : حدثنى عباد بن كثير 11) قال: خرج محمد بن عجلان مع محمد بن عبد الله، وكان على بغلة 212، فلما ولى جعفر بن سليمان المدينة قيده، فدخلت عليه فقلت له : كيف ترى رأى أهل البصرة فى رجل قيد الحسن (البصرى)؟ قال : شين، والله، قال : قلت : فإن ابن عجلان بهذه (يعنى المدينة) كالحسن (بتلك) فتركه، ومحمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

~~أنبأنى محمد بن عدى قال: حدثنى عيسى بن عيد الله قال : حدثنى أبى قال : قال أبو جعفر لعيسى بن موسى: من نصره؟ قال: «آل الزبير وآل عمر» قال : «أما والله لعن غير محبة منهم له [ولا لأهل بيته)(3)». قال : وكان أبو جعفر يقول : «لو وجدت ألفا من آل الزبير كلهم محسن فيهم مسىء واحد لقتلتهم جميعا، ولو وجدت ألفا من آل عمر كلهم مسىء وفيهم محسن واحد لقبلتهم جميعاه (24) خبرنى ابن المبارك عن عيسى بن محمد قال : حدثنى أبى قال: أتى أبو جعفر بعبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب - رحمه الله - فنظر إليه ثم قال : إذا قتلت

مثل هذا من قريش فمن استبقى؟ فأطلقه .

عن على بن محمد عن

اخبرنى محمد بن المبارك عن أحمد بن الحارث الخزاز .

~~إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن قال : فبعث عيسى بن موسى برأس محمد بن عبد الله الى أبى جعفر، فبعث أبو جعفر برجل من اهل خراسان من بنى قريع - وهم من بنى ----

Page 399