338

أضحى بنو حسن أبيح حريمهم

قينا فاصبح تفبهم متقسما

فنساؤهم في دورهن نوائح

سجع الحمام إذا الحمام ترنما

يتوسلون بقتلهم ويرونه

شرفا لهم عند الإمام ومغنما

والله لو شهد النبى محمد

صلى الإله على النبى وسلما

اشراع أمته الأسنة لابنه

حتى تقطر في ظباتهم دما

حقا لايقن أنهم قد ضيعوا

تلك القرابة واستحلوا المحرما

أنبأنى محمد بن عمر قال : حدثنى هشام بن إبراهيم قال : لما [قتل محمد](1) أمر أبو جعفر بالبحر فأقفل على أهل المدينة ، فلم يخمل إليهم من ناحية البحار شىء، حتى كان المهدى، فأمر بالبحر ففتح لهم، وأذن فى الحمل إليهم.

~~حدثنى محمد عن عمر قال: وحدثنى إبراهيم بن مصعب بن عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير قال: حدثنى الزبير بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال : إنا البالمر من بطن إضم (11 وعندى زوجتى أمينة بنت [حصين] (3) إذ مر بنا رجل مصعد من المدينة، فقالت له : ما فعل محمد؟ قال : قتل، قالت : فما فعل [ابن حصين؟](4) قال : قتل، فخرت ساجدة، قال : قلت : أتسجدين أن قتل أخوك؟ قالت أليس لم يفر ولم يؤسر؟

~~أنبأنى محمد عن أبى زيد، قال: وحدثنى عيسى، قال : حدثنى حسن بن زيد، قال : غدوت يوما على أبى جعفر فإذا هو قد أمر بعمل دكان، ثم أقام عليه جلادا، ثم أتى بعلى ابن مطلب، فأمر به فضرب خمسمائة سوط، وأتى بعبد العزيز بن إبراهيم بن مطيع، فأمر به فجلد خمسمائة سوط فما تحرك واحد منهما، فقال أبو جعفر : «هل رأيت أصبر من هذين الاثنين قط ؟ والله إنا نؤتى بالذين قاسوا غلظ المعيشة وكدها فما يصبرون هذا ----

Page 398