834

============================================================

وف جمارى الاول الشهر المذكور وردت الى السلطات الملك الظاهر كتب الامراء المجردين للغاره بأنهم وصلوا الى ابوابعكا وغنموا وعانوا سالمين .

فهذه الايام ورد خبر من جهة يافا بأن الاميرعلم الدين سنجر الصيرفي عمل حيله على بعض اصحابه وسيره الى يأذا ليقضي له شغلا . وكان قد اتفق مع قسطلان (68ق) يافا على القبضعليه فقبضعليه واعتقل في الجب فأنكر السلطان الملك الظاهر ولك فأحضر اليه من يافا كتاب استاذه اليهم بحبسه . فجمع السلطان الامراء وفي جملتهم الاميرعلم الدين الصرفي وانكرعليه هذا الامرغاية الانكار وخلص المذكور من الامير. قال الله تعالى : ومالكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنسلء والولدان (1) . قالت الحلماء : انقاذ اسرا المسلمين من ايدى الكفار من افضل القربات والمثوبات. وقد قال بعض الحلماء : اذا اسروا مسلما واحد1 وجب على 111 سلام ان يواظبوا على قتالهم حتى يخلصوه وميدوا الكفار والله اعلم .

كرارسال الملك الظاهرتجريده الى حصن الملوحه وتوجه السلطان الىجهة عنليست وارسال تجريدة الى حصن حيفا وتسلمهم له.

جوع السلطان الى دهليزه سالما لما قارب السلطان الملك الظاهر الفراغ من هدم قيسارية سر الامير شمص الدين سنقر الالفي الظاهرى والامير سحف الدين المستحزى وجماعة فهدموا قلمة للفرنج عند الملوحة . وكانتعاتيه عايه . ودكوها الى الارض .

1) سورة النساء رقم (4) آية74

Page 136