799

============================================================

-99 من مره وجيدنا وجيد* يتحليان بجوهره وانا نكون للسلطنة السمع والبصر وللمملكة المعطمة في التناوب بالاضاءة الشموس والقمر. وان تصول الامة منا ومنه بحدين .

ويبطون من امرنا وامره بيدين وان نربيه على حسن سياسة تحمد الامة ان شاء اللسه عاقيتها عند الكبر وتكون الاخلاق الملوكية منتشية معه ومنتنيه به من الصغر. ونجعل سحي الامة يتمفى منله حمبد1 ونهبلهم منه سلداانا نصيرا وملكا سعيدا. ومقوت به عضد الدين ويريسبه (1) جناح العملكة وتنجح مططالبالامة بايالته. وكيفلا ينجع مطلبيكون فيه بركه . وخرج امرنا لابرح مستعدا ومسعفا ولا عدمت الامة منه خلفا منيلا ونوعا (2) مخلفا بان يكتب هذا التقليد لولدنا الملك السعيد ناصر الدين بركه خاقان محمد جعلالله مالعسعده بالاشراف محفوفا. وارىالامه من ميامنه ها يدفع للدهر صرفا ويحسن بالتدبير تصريفا بولاية العهد الشريف على قربالبلاد وبعدها (ر 50 و) وغورها وتجدها وعساكرها وجندها وقلاعها وثغورها وبرورها وبحورها وولاياتها واقطارها (2) ومدنها وامصارها وسهلها وجبلها ومعطلها ومعتملها وما تحوى اقطاره الاقلام (4) وما ينسب للدولة التاهرة من يمن وحجاز ومصر وغرب وسواحل وشام بعد شام . وما يتداخل ذلك من ففاروم بيد في ساير هذه الجهات.

وما يتخللها من نيل وملح وعذبوفراتومن بسكنها من حقر وجليل. ومن يحتلها من صاحبرغاء وتغاء وصلهل وصهيل. وجعلنا يدء في ذلككله المبسوطه ر5) وطاعته المشروطة ونواميه المضبوطة. ولا تدبير ملك كلي الا بنا وبولدنا يعمل، 1) ليستفي ابن عبد الظاهر(108) 2) كذا في ابن عبد الظاهر (108) وليست واضحة في الاصل .

3) * في اقطارها * في الملاحق ص372 4) كذا * اقطاره من الاقلام* في ابن عبد الظاهر (ص108)، وفي القلقشندى، ج10 ص165.

من الاحلام* 5) مبسوطة ابن عبد الظاهر (ص109)

Page 101