============================================================
98 في السماء البروج. وتشاتد الاعداه منها سماء قد بنيت وزينت ومالمبا من فروج وعساكر الملة المحمدية في كل شرف من ادراف الممالك تجول. وفي كل وادتهيم حين يشعر بالنصر ولكنها تفعل ما تتول . قد دوخت البلاد فتتلعالاعدا* تارة بالالمام وتارة بالاوهام. وسلمت سيوفها فراعهم يقطة بالتراع ونوما بالا حلام نر انا قد لذ لنا عذا الامر التذاز المستعايب وحسن لدينا موتعه فعكفنا عليه عكوف المستجيد ولبينا* تلبيه المستجيب. وشفلنا فيه جميعالاوتات والحواسوتفست مباشرته ومؤامرته سائر الزمن حتى غدا اكثر ترددا الو النفرمن الانفاس. واستنفذنا الساعات في امتد11ء الخمر التوس والنرع بمحكم الدلاص (1) التي كانها رمضان بوفاو شماع شموس (ر49 في) وتجريد المردفات التي قد جفت لحاضها الاجفان وجرتفكالمياه وا: ضرمت فكالنيران (2) وتفويق السهام التي عدت قسيها من العابنا لها تان واعتتال السمهرية التي تترع الاعداء ستها ندما كما قرعت هي السن الى غير ذلك من كل غارة شعواء تسيء للكفار الصباح وتصدم كالجبال وتسير كالرياح ومنازلات كم استلبت من موجود وكم استنجزت من نصر موعود . وام مدينة انحست لها مدينة ولكن اخرها الله الى اجسل معدود . وكانت شجرتنا المباركة قد امتد ها فرع تفرسنا فيه الزياد: والتعو. وتوسمنا منه حسن الجنا المرجو وراينا انه الهالل الذن اخذ في ترقي منازل السعود الى الابدار. وانسه سرتا الذىصادف مكان الاختيار له حسن الاختيار. اردنا ان ننصبه في منصب احلنا الله فسيع غرفه ونشرفه بما خولنا الله من عرفه (3) وان تكون يدنا ويده يقتدفان 1) في ابن الظاهر (ص107) * وادراع محكم " 2) *فكا لغدران* في ابن عبد الخاهر (ص107) 3) * شرفه * في ابن عبد الظاهر (108) وكذا في ملاحف علي ايراهيم حسن (صا37)
Page 100