============================================================
ه صاحبالكرك في شهر ربيع الاخر سنه تسع وخمسين وستماية كما قدمنا شرحه. فلما الامهرعزالدبن ايدمر مملوكة واستاد داره وكتبله تقليد بذلك . واضافاليه النظر على الشوبك واعمالبها واعلاه ثلاثين الف درهم وجمله من القماش . ونزل من الكره الى المخ. بماصبح وطلع اليها ثم رجع منها الى مصرومعه اولاد الملك المضبت وحريمه فلما وصل الى مصرامر ولد الملك المغيت المزيزعثمان وانزله في دار القطبهه بين القحرمن.
قال صاحب * كتابنظم السلوك في تواريخ الخلفاء والملوك * حاكيا عن جده القاضي محي الدين ابن عبد الظاهر مولف سره الملك الظاهر، قال : وف هم الاريعله أسععشرى جمارى الاخره توجه الملك الظاهر من الكرك مسافرا الى القاهرة المحروسة فدخلها في سابععشر شهر رجبالفرد من سنة احدى وستين هذه السنة . وزينت المدينة احسن زينه وشق السلطان المدينة وفرشله القماش الاطلس والمتابي والنمي وخلععلى الامراء والمفاردة والمقدمين وجميع حاشيته وغلمانه والمملوك كاتب السرة وكانت هذه السفرة من اعظم السفرات المسفراتعن السعادة المضاعفة والنممة المترادفة ولم يسمع ان ملكا ساق في هذه الجيوش العظيمة الى ابوابعكا وطمن في اسوارها وهدم وحرق واخذ مثل الكرت ودبر امورها وملك البلاد السماحلية واستخدم عليها الوفا من العساكر واستجدهم جمشا عظيما للاسلام فر مد:قرة . وهي من بوم خروجه من محرالى دخوله المها خمسةوتسون موما وليف والسعد قرينه ولطفالله بينه والله اعل.
ذكر السبب في قيض الملك الظاهر على بعض امرايه (28 و) ولما قوض الله عزوجل الى السلطان الملك الظاهر ركن الدين معرس الصالحي السلطنة كما قدمنا شرحه فوض امر المعلكة للامير سف الدين الرشيدى
Page 58