755

============================================================

واز ذكرنا الكسرك فلنذكر شييء من احوال الشومك الى هذه السنة وجوع السلطان الملك الظاهر الى القاهره المحروسة سالما. قال القاضي عزالدين محمد بن علي بن ابراهم بن شداد الحلبي في تاليفه "كتابالاعلاق الخطرة في ذكر امراه الشام والجزيرة* ماصمفته . اني لم اعثر للشومك على ذكر ف كتاب من كتسب التواريخ المصنفة في صدر الاسلام والظاهر ان الحال فيه كالحال في الكرك في بنايه وتملث الفرنج له الى ان فتح في الوقت الذى فح فيه الكراك بعد حصار سنتين . واقطع معالكرث للملك الادل سيفالدبن اي بكربن نجم الدين ايوببن شادى بن مروان الايوي . ولم يزل في يده الى ان أعطاه ولده اللك المعم صاحبدمشق فحصنه وحسته ونقل المه الاشجار من سايرالاقطار حتى صاريخاهي دمشق . ولم مزل في يده الى ان توفي . وانتقلت الى ولده الملك الناصر صلاح الدين داود صاحبدمشق .

ولم عزل في يده الى ان سأله اياه الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك المادل ابي بكر في مجلس شراب، فخرج له عنه وبقي في بده الى ان توفي . فقصده المك الناصرداود صاحب الكرك واستعاده وبقي في يده الى ان قصده الملك الصالح جم الدين ايوبفأستولى عليه . وبقي في يده ويد ولده الى ان قتل (1) في المحرم سنة ثمان واربمين وستماية . فاستولى الملك المغيثعليه عند استيلانه على الكرك ولم مزل في مده الى ان ملك الملك الظاهر ركن الدين بيبرس (27 ق) الديار المصرمة و اللاهالمخهه (1) مكتومة في الهامش ايضا مكررة .

Page 57