395

Al-Tanbīhāt al-mustanbaṭa ʿalā al-kutub al-mudawwina waʾl-mukhtaliṭa

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

Editor

الدكتور محمد الوثيق، الدكتور عبد النعيم حميتي

Publisher

دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

الحديث المتقدم (١).
والخلاف في ذلك مبني على الأصل الذي قدمناه قبل (٢).
وسميت صلاةَ الجمعة لجمعها للناس (٣) للصلاة (٤)، أو لاجتماعهم فيها. يقال بضم الميم وفتحها وإسكانها؛ فلعل الفتح والضم لكونها جامعة (٥)، وبالإسكان لجمعهم فيها؛ فإن فُعَلَة للفاعل كهُزَأة، وفُعْلَة للمفعول كهُزْأَة (٦).
وصلاة الوتر سميت بذلك لكونها مفردة (٧)، والوتر الواحد، ويقال بفتح الواو وكسرها (٨)، وقد قرئ بهما.
والشفع الزوج (٩).
وسميت النوافل لكونها زيادة على الفرائض، والنفل الزيادة (١٠).
والسنن: الطرائق، واحدها (١١) سنة. وهو في عرف الشرع كلما رسم لِيُحتذى؛ فسنة النبي ﵇ طريقه في العبادة التي شرع ليتبع فيها.
قوله (١٢): "إنما قياس (١٣) الظل في الشتاء والصيف"، سقط لفظه

(١) انظر ذلك في المبسوط: ١/ ١٤١ - ١٤٢.
(٢) انظر المادة في المشارق: ٢/ ٢٢٦.
(٣) في غير خ وع: الناس.
(٤) عزا المؤلف في المشارق ١/ ١٥٣: هذا الاشتقاق لابن دريد.
(٥) أي إنهما صفة لذلك اليوم. (انظر اللسان: جمع).
(٦) هذا ما في الفصيح: ٦٢. وانظر اللسان: هزأ.
(٧) في ق وس: منفردة.
(٨) انظر العين: وتر.
(٩) انظر القاموس: شفع.
(١٠) انظر اللسان: نفل.
(١١) في ق: واحدتها.
(١٢) المدونة: ١/ ٥٥/ ١.
(١٣) في ق: يقاس. وهو ما في الطبعتين.

1 / 139