وكانت كتابات غير ذلك درست أسماؤها ولم تبق؛ فكانوا يستعملون في الكتابة هذه الأنواع السبعة كما كانوا في المنطق يستعملون خمس لغات وهي: الفهلوية، والدرية، والفارسية، والخوزية، والسريانية.
فأما الفهلوية؛ فكان يجري بها كلام الملوك في مجالسهم وهي لغة منسوبة إلى فهلة، وفهلة اسم يقع إلى خمسة بلدان وهي: أصبهان والري وهمذان وماء تهاوند، وآذربيجان.
وأما الفارسية فكان يجري بها كلام الموابذة ومن كان مناسبًا لهم وهي لغة كور بلد فارس.
1 / 23
الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون
الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء
الباب الثالث: في ذكر أبيات رويت مصحفة تصحيفا في اللغة ثم خرج لها العلماء تفاسير مختلفة
الباب الرابع: في ذكر اختلافات من القرآن احتمل هجاؤها لفظين فمن أجل أنه قرئ بهما صارتا قراءتين
الباب الخامس: في ذكر التصحيف نثرا المستعمل عمدا لا سهوا