Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
قوله : (( وعنهما في الحجر خلف في الرياح )) إلى قوله : (( ونص الفرقان ))(¬1)، معناه : أن الشيخين أبا عمرو وأبا داود اتفقا على ذكر الخلاف في ثلاثة ألفاظ من ألفاظ الرياح(¬2): أحدهما ، قوله تعالى في الحجر : { وأرسلنا الرياح لواقح }(¬3)والثاني ، قوله تعالى في [سورة] الكهف : { تذروه الرياح }(¬4)، والثالث قوله تعالى في سورة الفرقان : { وهو الذي أرسل الريح نشرا بين يدي رحمته? }(¬5)
وقوله : (( كذا بإبراهيم عن سليمان والبكر والشورى )) ، معنى هذا : أن سليمان ابن نجاح ذكر الخلاف دون أبي عمرو في ثلاثة ألفاظ - أيضا - أحدها في سورة
إبراهيم قوله تعالى : { اشتدت به الرياح }(¬6)، والثاني قوله تعالى في سورة البقرة : { وتصريف الرياح }(¬7)، والثالث قوله تعالى في سورة الشورى : { إن يشأ يسكن الريح }(¬8).
فهذه الثلاثة ذكر فيها أبو داود الخلاف كما ذكره في الثلاثة الأولى ، فهي إذا ستة ألفاظ ذكرها كلها أبو داود بالخلاف(¬9)، ووافقه أبو عمرو في الثلاثة الأولى وخالفه في الثلاثة الأخرى ، إذ لم يذكر فيها إلا الحذف(¬10).
وقوله : (( ونص المقنع بالحذف في الثلاث عن تتبع )) ، يعني : أن أبا عمرو نص في المقنع على الحذف في هذه الثلاثة الأخيرة من غير خلاف .
Page 496
Enter a page number between 1 - 734