Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
Genres
•The Recitation
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Tanbīh al-ʿaṭshān ʿalā maurid al-ẓamʾān fī al-rasm al-Qurʾānī
Al-Ḥusayn b. ʿAlī al-Rajrājī al-Shūshāwī (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( أيضا )) ، أي رجوعا ومعاودة ، وإنما قال : (( أيضا )) إشارة إلى أن العلة في إثبات ألف { داوود } ، كالعلة في إثبات ألف { إسرآءيل } .
وهاهنا سؤال ، وهو أن يقال : ما الفرق بين { داوود } و{ إسرآءيل } ؟ فإن ألف { داوود } ثابت باتفاق ، وألف { إسرآءيل } مختلف فيه ، مع أن كل واحد منهما أعجمي وكل واحد منهما حذف منه حرف ، لأن { داوود } حذف منه إحدى الواوين و{ إسرآءيل } حذف منه إحدى الياءين .
فالفرق بينهما : أن { إسرآءيل } أكثر ثقلا من { داوود } من ثلاثة أوجه(¬1):
أحدها : أن { إسرآءيل } أكثر حروفا من { داوود } ، لأن { إسرآءيل } سبعة أحرف بالمحذوف منه ، و{ داوود } خمسة أحرف بالمحذوف منه .
والوجه الثاني : أن { إسرآءيل } مركب من اسمين على قول ، أحدهما : ((إسرا)) والآخر : ((إيل)) ، فمعنى ((إسرا)) : عبد ، ومعنى ((إيل)) : الله ، فمعناه على هذا : عبد الله ، والتركيب مما يوجب الثقل ، لأنه من موانع الصرف .
والوجه الثالث : أن { إسرآءيل } كثيرا ما يوجد في القرآن مضافا إليه ، نحو : { يابني إسرآءيل }(¬2)، والمضاف مع المضاف إليه كالشيء الواحد ، فكأن { يابني إسرآءيل } كله اسم واحد ، فكثرت حروفه ، فخففوه بالحذف(¬3).
Page 479
Enter a page number between 1 - 734