195Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenإذا كنت ترضى أن تعيش بذلة...فلا تستعدن الحسام اليمانيا أي: إذا رضيت بذلة العيش فما تصنع بالسيف اليماني تعده. أي: إنما يحتاج للسيف لنفي الذل.ومن محاسنها قوله - مخلصها -:واصد كافور توارك غيره...ومن قصد البحر استقل السواقيافجاءت بنا إنسان عين زمانه...وخلت بياضا خلفها ومآقياقوله: (قواصد كافور)، قواصد: حال من (الجرد) المتقدم ذكرها، في البيت قبله، أي: يقصدنه،ويتركن غيره؛ لأنه البحر، وغيره كالساقية - وهو النهر الصغير -. وجعله إنسان عين الزمان كنايةعن السواد، وأنه هو المعنى والمقصود من الدهر وأبنائه، وأن من سواه فضول لا حاجة بأحد إليهم،فأن البصر في سواد العين، وما حوله جفون وآماق لا حاجة إليها.من محاسنها قوله:ترفع عن عون المكارم قدره...فما يفعل الفعلات إلا عذارياالعون: جمع العوان، يقول: هو أجل قدرا من أن يفعل في المكرمات فعلا قد سبق إليه، وإنما يأتيبالمكارم ابتداءا واختراعا.Page 195CopyShareAsk AI