194Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenالواسع العذر أن يتيه على الدنيا وأبنائها وما تاها يقول: لوتاه على الدنيا وتكبر على أهلها، لكان لهالعذر، لظهور مزيته عليهم، ولكنه لم يفعل ذلك.حرف الياءالقصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية المتدارك):كفى بك داء أن ترى الموت شافيا...وحسب المنايا أن يكن أمانياقد تقدم التنبيه على أن المطلع يجب تحسينه، وأن يكون عذب اللفظ، خاليا من الألفاظ التي يتطيرمنها.وفي هذا المطلع من ذكر الموت والداء، والمنايا ما يوجب الطيرة التي تنفر عنها الطباع، كيف!،وهذه القصيدة أول شعر لقي أبو الطيب كافورا به؟، ولولا حسن معناه واشتمال كل مصرع منه علىمثل، لما قبلت سقطات ألفاظه.والمعنى: يقول: كفى بك داء رؤيتك الموت شافيا، أي: أن داء شفاؤه الموت أقصى الشدة، والنية إذاكانت أمنية فهو غاية البلية.المحاسن:ومن محاسنها قوله :Page 194CopyShareAsk AI