116Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenفألقت عصاها واستقر بها النوى...كما قر عينا بالإياب المسافر فسرى عنه، وأعجبه ذلك، ثم قال له عند انصرافه من الجامع: هلا قلت: هذه عصا موسى تلقف ماصنعوا؟!، فقال له الشاعر: هذا على قدر بديهتك وذاك على قدر بديهتي. ولم تزل الشعراء تزيل مايقع للملوك من التطير بمثل هذا!!محاسنها:ومن محاسن هذه القصيدة قوله يصف الخيمة:وملمومة زرد ثوبها...ولكنه بالقنا مخملوالهف نفسي لو يجدي تلهفها...غوثا، واحر لو ينفع الحربيمضي الزمان وأشواقي مضاعفة...يا للرجال ولا وصل ولا سببيا بارقا بأعلى الرقمتين بدا...لقد حكيت ولكن فاتك الشنبوهي قصيدة بليغة بارعة متناسقة في الحسن والعذوبة. وكان لما فرغ منها كتبها في ورقة وأومأ بهابيده، ليضعها في جيبه، فسقطت، فمر ابن إسرائيل على أثره، فرآها فأخذها وقراها فأعجب بها،وادعاها لنفسه. فبلغ ابن الخيمي ذلك فالتهبت ناره، وامتنع قراره، وجد في استرجاع ابن إسرائيلPage 116CopyShareAsk AI