115Tanbīh al-adīb ʿalā mā fī shiʿr Abī al-Ṭayyib min al-ḥusn waʾl-maʿībتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبBākathīr al-Ḥaḍramī - 975 AHباكثير الحضرمي - 975 AHGenresPhilology•RegionsYemenما كان مندق اللواء لطيرة...تخشى ولا أمر يكون مزيلا إلا لأن العود صغر نفسه...صغر الولاية فاستقل الموصلافسري بذلك عن الأمير ما كان فيه من الغم، بسبب الطيرة. وقريب من هذا المعنى ما حكي أنكافورا الأخشيدي، لما ولي مصر، حصل فيها زلزلة عظيمة؛ فتطير بسبب ذلك، فدخل عليه بعضالشعراء، وأنشد قصيدة يمدحه بها، من جملتها (البسيط - قافية المتراكب):لشاعر:ما زلزلت مصر من كيد يراد بها...لكنها رقصت من عدله فرحافسرى عن كافور، بسبب ذلك، ووهب له ألف دينار، فكان هذا العطاء سبب لحوق أبي الطيببكافور. وقريب من هذا المعنى أيضا ما حكي: أن بعضهم تولى مصر - أيضا - عند عصيان أهلها،فعند دخوله إياها دخل المسجد، ورقي المنبر؛ ليخطب أهلها على العادة القديمة في ذلك، فعند قيامهعلى المنبر سقطت العصا من يده، فتطير من ذلك، فانشده شاعره (الطويل - قافية المتدارك):لشاعر:Page 115CopyShareAsk AI