Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
البنات سبحانه ولهم ما يشتهون } (¬1) فسبحانه وناصبه وفاعل ناصبه معترضة بين المنطوق عليه وهو لفظ الجلالة ولفظ البنات، والمعطوف وهو لهم وما يشتهون عطف معمولين على معمولي عامل واحد؛ كأنه قيل: ويجعلون لهم ما يشتهون، ولا يقال: كيف صح العامل وهو يجعل المحذوف في ضميرين لواحد وهما (الواو) و(هاء) << لهم>>، لأنا نقول: ليس <<هاء>> لهم معمولة ليجعل بل معمولة لفعل الاستقرار أووصفه والجعل متعد لاثنين بمعنى التصيير ف(هاء) لهم معمولة لمعمول ذلك العامل، لأن فعل الاستقرار أو وصفه معمول للجعل، وإن جعلنا الجعل بمعنى الاعتقاد ففيه هذا الجواب أيضا وزيادة هي أن فعل القلب يجوز عمله في ضميرين لواحد، وإن جعلنا الجعل متعديا لواحد فالجواب أنه يجوز عمل العامل في ضميرين لواحد إذا عمل في أحدهما بواسطة الجار، نحو { واضمم إليك } (¬2) و { وهزي إليك } (¬3) .
ومن نكت الاعتراض الدعاء كقول عوف الشيباني يشكو ضعفه:[ من السريع ]
إن الثمانين وبلغتها ... قد احوجت سمعي إلى ترجمان (¬4)
Page 136
Enter a page number between 1 - 632