Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
<<أذلة على المؤمنين>> أن ذلهم لضعفهم ، ودفعه بقوله <<أعزة على الكافرين>> تنبيها على أن ذلك تواضع منهم للمؤمنين ، ولهذا عدى الذل ب<<على>> لتضمنه معنى العطف كأنه قيل عطفا على المؤمنين أو عداه على تلويحا على شرفهم وعلو رتبهم، ومع ذلك خفضوا أجنحتهم فلا تضمين ، أو عداه ب<<على>> لمشاكلة ما بعده ، وقيل : المقصود لو أنكم ترجعون عن الإيمان سيأتي الله بقوم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، فينقل حالكم من كون هؤلاء القوم متواضعين لكم إلى كونكم أدلة لهم ، ولا بد في إفادة هذا المعنى من ذكر قوله: << أعزة على الكافرين>> فهو داخل في أصل المقصود وليس الإطناب في شيء ، والله أعلم. ...
باب الإطناب بالتتميم
وهو أن يؤتى في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله آخر أو وسطا، وهو يتناول بعض صور الإيغال. والفرق بين التكميل والتتميم أن النكتة في التتميم غير دفع خلاف المقصود لا أنه يكون في كلام يوهم خلاف المقصود إذ لا مانع من اجتماع التتميم والتكميل.
وتسمية ذلك بالتكميل وهذا بالتتميم مجرد اصطلاح، إذ هما شيء واحد لغة، وقال في عروس الأفراح (¬1) :
Page 133
Enter a page number between 1 - 632