Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
حتى كأنه ليس من جنس العام، فينزل تغاير الصفة منزلة تغاير الذات حتى إن ذلك يكون بالعطف وأصل العطف التغاير، كقوله تعالى { حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى } (¬1) وسواء كان العطف على العام كالآية، أو على غيره كقوله تعالى { من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكائيل } (¬2) ؛ فجبريل معطوف على لفظ الجلالة وهو الأصح أو على رسله لا على ملائكته وهو العام ، ويجوز أن يكون المراد بالرسل: ما يشمل رسل الملائكة فيكون العطف للخاص على العام وسواء في المزية الزيادة في الخير كالآية أو في الشر، وليس من ذلك "جاءني رجل وزيد وعمرو " ولا " جاء رجلان زيد وعمرو " ، ومن العكس " جاء زيد ورجال " .
باب الإطناب بالتكرير
Page 124
Enter a page number between 1 - 632