Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
وقال عصام الدين: من نكت الفصل رعاية الوزن، وأما شبه كمال الاتصال ولكون الثانية جوابا لسؤال اقتضته الأولى لكونها مجملة في نفسها باعتبار الصحة وعدمها، أو مجملة السبب أو غير ذلك مما يقتضي السؤال، فتنزل الأولى منزلة السؤال لتضمنها له، فتفصل الثانية عنها كما يفصل الجواب عن السؤال لما بينهما من شبه كمال الاتصال، ويحتمل أن يكون من هذا قوله أراها في الضلال تهيم، كأنه قيل: كيف تراها ؟ في ظنها أنك تبغي بها بدلا فقال : أراها مخطئة تتحير في أودية الضلال .
وإنما عطف في قوله تعالى { وما كان استغفار إبراهيم } (¬1) وهو كأنه جواب سؤال تضمنه قوله تبارك وتعالى { ما كان للنبي والذين آمنوا } (¬2) أي: ولم استغفر إبراهيم، لأنه ليس كلما صلح الكلام جوابا لسؤال فصل، بل إذا صلح وقصد استشعار السؤال. أما إذا قصد الجمع بين ما يصلح جوابا وما تضمن سؤاله قبله بطريق مجرد الإفادة فلا يفصل لذلك بل يوصل إن لم يوجد مانع، لأن الأولى حينئذ ليست على طريق تضمن السؤال، والآية من ذلك فوصلنا، كذا ظهر لي الآن.
Page 38
Enter a page number between 1 - 632