Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
باب الاستفهام بأي يسأل بها عما يعين أحد الشيئين فصاعدا يعم المشاركين في أمر يعمهما وهو مضمون مال ضيف إليه << أي >> والأمر المشترك فيه يعم المشتركين قط ما، ولكن زدت قولي: <<يعمهما>> للتأكيد بزيادة الإيضاح ولإخراج المشتركين في مال فإنه لا يسأل عما يعينهما ما لم يجعلا تحت ما يعمهما، ولو كان مفهوم المشتركين في هذا المال، ولا بد في معرفة ما يعم في بعض المواضع من فطانة، ففي قولك: " جاءني زيد وعمرو " لإدراك أيهما تقدم الأمر العام تعدد الجائي، أي: لا أدري أي الجائيين تقدم، قال الله تعالى { أي الفريقين خير مقاما } (¬1) أي: أنحن أم محمد وأصحابه، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون والكافرون قد اشتركوا في الفريقي - أعني كل فريق - وسأل الكافرون عما يميز الفريق الذي ثبتت له الخيرية، والله أعلم..
باب الاستفهام بكم
يسأل بها عن العدد، ويدخل في العدد هنا الواحد ولو اختلف هل هو عدد كما بسطته في شرح القلصادي (¬2)
Page 485
Enter a page number between 1 - 632