Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
به مفهوم مسمى ب<<زيد>> مثلا فهو كوصف، فيكون الوصف مسندا إلى الذات دون العكس، وهذا على أن الجزئي الحقيقي لا يصح حمله بل يكون موضوعا تحمل عليه المفهومات الكلية يشهد بذلك تأملك في المعنى مع قطع النظر عما توهمه الألفاظ، وهو قول الكوفيين أن الخبر أبدا مشتق أو في معنى المشتق، ومذهب السعد والجمهور أنه يصح حمل الجزئي؛ فلا يؤول <<زيد>> المخبر به بمسمى، فمعنى <<المنطلق زيد>> الذات التي ثبت لها الانطلاق، هي الذات المشخصة ذات <<زيد>> وهو الصحيح من مذهب البصريين. وإن قلت أي حاجة في قول من يقول بتأويل <<زيد>> بمسمى أو بصاحب، قلت: الاحتياج إلى التأويل إنما هو من جهة أن السامع قد عرف ذلك الشخص بعينه، وإنما المجهول عنده اتصافه بكونه صاحب اسم، وسوق هذا الكلام إنما هو لإفادة هذا المعنى. وأما عند المنطقيين فهذا التأويل واجب قطعا؛ لأن الحقيقي عندهم لا يكون محمولا البتة، فلا بد من التأويل بمعنى كلي وإن انحصر في الواقع على شخص. والله أعلم .
Page 385
Enter a page number between 1 - 632