Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
كاتب " بمعنى أنه يكتب بالقلم أو بمعنى أنه يتكلم نثرا، وهو معنى معتاد شهير يقابلون به كلاما آخر يناسب الباب ويصح مثالا له وهو قولك: " زيد شاعر " ولست أعن أنه إذا نكر فلا حصر ولو مع أداة الحصر، فإن هذا لا يتوهم دخوله في العبارة، فإن نحو: " ما زيد إلا كاتب أو إلا شاعر " و" إنما زيد كاتب أو شاعر " للحصر قطعا ، وليس كلامي أيضا مفيدا بمفهومه أنه كلما عرف المسند كان العهد لجواز إرادة الجنس ، نحو: " الشجعان الرجال" وفي هذا المثال الحصر ، ولجواز إرادة غير الجنس وغير العهد نحو : " إن رجلا شجاعا عالما ورعا ابنك " حيث لا عهد وليس في هذا حصر .
وحاصل مرادي أنه لو أريد الحصر به مع ما يكون كالجزء منه كأل والمضاف إليه لا بنحو تقديم وإلا وإنما، أو أريد به العهد لعرف. وينكر أيضا للتفخيم؛ أعني أنه يقصد التفخيم بتنكيره لا أن التفخيم لا يحصل إلا بتنكيره، فإنه يحصل أيضا بالتعريف بأن يجعل المعهود هو الفرد العظيم، بل التفخيم بالتنكير أعظم بمعنى أن هذا الفرد بلغ من العظمة بحيث لا يدرك كنهه نحو: [ قوله تعالى ] { هدى للمتقين } (¬1) إذا جعل خبرا ل << ذلك الكتاب>>أو خبرا آخر له، أوخبرا لمحذوف أي كامل الهداية، وأكد ذلك بجعله نفس الهداية ، إذ كان لفظ << هدى >> مصدرا أبقي مبالغة أو أول بوصف أو إضافة ، وإن جعل حالا أفاد التفخيم أيضا ، ولم يكن من الباب .
Page 377
Enter a page number between 1 - 632