Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
والغائب، والمخاطب على الغائب من غير عكس ولو كان الغائب أكثر أو أشرف من المخاطب، والمخاطب أكثر أو أشرف من المتكلم، ولا يخالف ذلك إلا لنكتة، كما غلب - صلى الله عليه وسلم - عمر رضي الله عنه على عمرو مع أن عمر أخف لتعلق رغبته في عمر، وقد حققها الله تعالى. وكتسميته الشخص الذي كان في زمانه - صلى الله عليه وسلم - يعمل بيديه جميعا ذا الشمالين واسمه <<عمير>> غلب الشمال مع أن اليمين أشرف، لأن مخالفة العادة إنما حصلت بعمل الشمال، قال الصبان: وقد يقال لفظ الشمال أخف من لفظ اليمين، لأن ( الألف ) أخف من ( الياء )، وليس ذا اليدين كما قيل عن الزهري لأن ذا اليدين اسمه الخرباق.
... وكيفية التغليب أن يرجح أحد المتصاحبين أو المتشابهين على الآخر بأن يجعل موافقا له في الاسم، ثم يثنى ذلك الاسم ويقصد أبيهما جميعا. والأصح أن باب التغليب ملحق بالمثنى لا مثنى حقيق، وأنه لا يكفي الاتفاق في اللفظ ولو كان حقيقة في كل، ك<<قرء>> فلا يقال قرأين لحيض وطهر إلا تجوزا، ومثل <<أبوين>> ليس من قبيل قوله تعالى { وكانت من القانتين } (¬1)
Page 359
Enter a page number between 1 - 632