Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
المسند للمسند إليه من غير تعرض للحدوث وذلك بحسب الوضع، ويقال للثبوت والدوام، وأقول: الدوام إن أريد أن الأصل في الثابت الدوام، فليس بالوضع بل من خارج، وإن أريد به الثبوت تأكيدا فذلك ضعيف، والأولى على كل حال تركه نعم، إلا أن يذكر وينبه على أنه ليس بالوضع، وإنما يقصد الثبوت والدوام لأغراض تتعلق بذلك كما في مقام المدح والمبالغة ونحوه مما يناسب الثبوت والدوام، والثبوت والدوام كل دائم ثابت وبعض الثابت دائم، ولذلك يحسن تقديم الثبوت على الدوام إذا ذكرا معا، ومثال ذلك قوله [ أي قول النضر بن جؤية يتمدح بالغنى والكرم ]: [ من البسيط ]
إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا ... ظليت إلى طرق الخيرات تستبق
لا يألف الدرهم المضروب صرتنا ... لكن يمر عليها وهو منطلق (¬1)
Page 340
Enter a page number between 1 - 632