Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
تقدير المسند إليه لأنه أكثر، فالحمل عليه أولى، ولأن الكلام سيق للمدح بحصول الصبر له، والإخبار بأن الصبر الجميل أجمل لا يدل على حصوله له، ولأنه في الأصل مصدر منصوب - كما مر - وحمله على حذف المبتدإ أوفق لقراءة (النصب) التي يعهد في مثلها العدول إلى الرفع على الابتداء - كما مر-ولأن الأصل في المبتدإ التعريف وهو حاصل إذا حملت الآية على حذف المبتدإ لا إذا حملت على حذف الخبر ولتكلف الجواب في قولك: " صبر جميل أجمل " بأن المراد: أجمل من الجزع مثلا باعتبار أن فيه جمالا بحسب النفس، أو بفرض أن فيه جمالا، قيل: ولأن قيام الصبر به قرينة حالية على حذف المبتدإ وليس لك دليل على حذف خصوص لفظ الخبر الذي هو أجمل. وبحث فيه السعد (¬1) بأن وجود الدليل شرط الحذف فحينئذ لا يجوز الحذف أصلا، والدليل هنا إذا أصاب الإنسان مكروه فكثيرا ما يقول: << الصبر خير >>حتى صار هذا المقام مما يفهم منه هذا المعنى بسهولة .والله أعلم.
باب اشتراط القرينة للحذف
... ... لابد لحذف المسند إليه أو المسند من قرينة، وأما الفضلة فتحذف ولو بدليل، ولكن إذا صلح الكلام بلا تكلف لأن يكون بلا حذف فلا تقبل دعوى الحذف إلا لدليل، ومن الدلائل وقوع الكلام جوابا لسؤال محقق أو مقدر بالمحقق كقوله تعالى { ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله } (¬2)
Page 322
Enter a page number between 1 - 632