Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
Regions
Algeria
Your recent searches will show up here
Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī
Muḥammad b. Yūsuf Aṭfīsh (d. 1332 / 1913)كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري
... حكمة ذلك تقوية تمكين المسند إليه في ذهن السامع باعتبار ما يحكم عليه به، فإن أصل التمكين يحصل بالضمير إذا اتضح مرجعه، ويقوى التمكين بوضع الظاهر موضعه؛ لأن الاسم الظاهر أوضح بلفظه من الضمير، إذ في الظاهر تقليد الاشتراك لأن وضعه في غير موضعه كحدوث ما ليس مترقبا، فيعظم وقعه في النفس ويؤثر فيها.
وإن قلت: قد يكون الظاهر أخفى من الضمير يحتمل أن يكون غير المراد بالظاهر الأول بحيث لو أضمر لم يكن الخفاء كثيرا، أو يزول البتة، نحو: " زيد أكرمته" فإنه أوضح من قولك: " زيد أكرمت الرجل " قلت: لا يحمل على وضع الظاهر موضع المضمر إلا إذا قام دليله، نحو قوله تعالى { الله الصمد } (¬1) بعد قوله تعالى { قل هو الله أحد } (¬2) لم يقل <<هو الصمد>> ليقوى التمكين ، ويحتمل أنه لم يقل <<هو الصمد>> لئلا يتوهم أن <<هو>> ضمير الشأن ، وأن <<الصمد>> مبتدأ خبره لم يلد ، والجملة مفسرة ، وللتنبيه على بلادة السامعين كأنم لا يفهمون الضمير .
Page 276
Enter a page number between 1 - 632