القاهر شيخ السعد ما حاصله أنه لا بد من تقديم المسند إليه المسور بالسور الكلي كلفظ << كل>> و<<جميع>> و<<أل الاستغراقية>> على المسند المقرون بأداة السلب، حيث أريد سلب المحكوم به عن كل فرد فيفيد تقديم العموم فيكون الكلام كلية لا كلا وحكما على الجميع لا على المجموع، ومن عموم السلب لا من سلب العموم، نحو: " كل إنسان لم يقم" وقول أبي النجم:[ من الرجز ]
قد أصبحت أم الخيار تدعي ... علي ذنبا كله لم أصنع (¬1)
... برفع <<كل>> على الابتداء وحذف العائد، أي: لم أصنعه. وقوله - صلى الله عليه وسلم - (كل ذلك لم يكن ) (¬2)
Page 260
Jump to page
Enter a page number between 1 - 632
Kitāb takhlīṣ al-ʿānī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-quṭb aṭfīsh taḥqīq muḥammad zamrī | Usul