199

Kitāb Takhlīṣ al-ʿĀnī min rabqat jahl al-maʿānī liʾl-Quṭb Aṭfīsh taḥqīq Muḥammad Zamrī

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

Genres
Philology
Regions
Algeria

كان التنكير يفيد التعظيم فأولى أن يفيده لفظ البعض كقوله تعالى { ورفع بعضهم درجات } (¬1) أي ورفع محمدا - صلى الله عليه وسلم - درجات فذكره - صلى الله عليه وسلم - بلفظ <<بعض>> تفخيما لفضله وإعلاء القدرة، وإيضاح ذلك أن لفظ <<بعض>> مطلق يصلح له - صلى الله عليه وسلم - ولغيره، ولوح مع هذا إلى أن المراد به هو - صلى الله عليه وسلم - وأنه لا يصلح له إلا هو - صلى الله عليه وسلم - ،وما ذكر بهذا اللفظ المطلق إلا لكون المفسر به أعظم من أن يعرف في رفعته فضلا عن أن يصرح به. والله أعلم.

باب المسند إليه منعوتا

Page 210