Your recent searches will show up here
Tajrīd al-aghānī
Ibn Wāṣil al-Ḥamawī (d. 697 / 1297)تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى لفضل فى الرد فأجابه الفضل بن العباس بن عتبة بن أبى لهب : عه فلا تسألونا بالسلاح فإنه أضيع وألقاه لدى الروع صاحبه وشبهته كسرى وقد(1) كان مثله شبيها بكسرى هذيه ومذاهبه وقال الوليد يرثى عثمان ويحرض معاوية بن أبى سقيان على أخذ ثأره : شعر الوليد في التحريض على والله ما هند بأمك إن مضى الن نهار ولم يثأر بعتمان ثائر الأخذ بثأر عثمان أيقتل عبد القوم سيد أهله ولم تقتلوه ليت أمك عاقر وإنا متى نقتلهم لا يقد بهم مقيد فقد دارت علينا الدواير لامد البني وتوفى الوليد بن عقبة فويق الرقة ، ومات أبوزيد صديقه هناك ، فدفنا جميعا لاشبع السلمى وقدمر بقبريها في موضع واحد، فمر بقئريهما أشجع الشلحى فقال : مررت على عظام أبى زبيده وقد لاحت ببلقعة (2) صلود وكان له الوليد نديم صاق فنسادم قبره قبر الوليد الأين فى آخر ثم استطرد أبو الفرج بذكره حكاية تتعلق بقول الوليد "هم قتلوه" فنذكرها : حكى إبراهيم بن المهدى قال : أرسل إلى الأمين محمد بن زبيدة فى ليلة من ليالى الصيف مقمرة ، فقال : ياعم، إن الحرب بينى وبين طاهر قد سكنت، فصر إلى، فإنى إليك مشتاق .
فجيته وقد بسط له على سطح زبيدة، وعنده سليمان بن جعفر، وعليه كساء روذبارى(4) وقلنسوة طويلة ، وجواريه بين يديه ، وضعف جاريته عنده . فقال لها: غنى، فقد سررت بعمومتى . فاندفعت تغنيه: هم قتلوه كى يكونوا مكانه كما فعلت يوما بكسرى مرازبه بنى هاشم كيف التواصل بيننا وعند أخيه سيفه ونجائبه (1) فى الاستيعاب : "وما" . (2) البلقمة : الأرض القفر. والصلود : الفلاة الصلبة الى لاتنبت شيئا.
(4) روذيارى ؛ تسبة إلى روذبار: مكان .
Page 653
Enter a page number between 1 - 2,567