رق 111 آ ~~الذاالا لو لا ال ال 11 اتدااللنه 1 الولن" 1 13 1 الاتا 1 9 119 ~~9 2 (6) 0 1 7 ر

Page 1

============================================================

1 (20161172 29101 (3 اامين راى ( تاليف ابن واصيلا حموى المتوفى سنة 697* - الجززالاولن الفسم الاول. اجز

خفين الدكنورطوهين و ابويم الابيارى ق تب ا الت شهارع نوازبا شتا (ابتاشارع النواوين) 1951

Page 2

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 3

============================================================

تد قم الكتور له مسين

هذا كتاب من كتب القرن السابع للهجرة ، نتشره للناس لأنه بعض ترائنا القديم ؛ الذى يجب إحياؤه وتمكين الأجيال المعاصرة من الانتفاع به ما استطعنا الى ذلك سبيلا .

وتنشره كذلك؛ لأن أوساط المثقفين فى هذا العصر أشد ما يكونون حاجة إليه، فهو يقرب إليهم من الأدب العربى القديم بعيدا، وييسرلهم منه عسيرا ، ويتيح لأ كثرعدد ممكن منهم أن يقرهوا أشياء ما كان لهم أن يقرءوها أو يذوقوها لولم يذع فيهم مثل هذا الكتاب :.

وعنوانه ينبىء عن موضوعه وعن قيمته وعن شدة الحاجة إليه فى هذه الأيام .

فالمثقفون جميعا يسمعون عن كتاب أبى الفرج الأصبهانى، وهم يعرفون هذا الكتاب اكثر ممدايغرفون اسم صاخبة، على شهرته وبعد صوته فى الشرق والغزب منذقرون طوال. وأى متقف لم يسمع بكتاب الأغانى ، ولكن معرفة اسم الكتاب شىء وقراءته شىء آخر . والذين يقرعون كتاب الأغانى ويستقصون ما فيه أفراد قليلون يمكن إحصاؤهم، وهم الذين يفرغون للأدب القديم ويقفون جهودهم ووقتهم على درسه واستقصاه حقائقه والذين يقرءون كتاب الأغانى ملمين به غير ممعنين فيه قليلون أيضا، وهم لا يكادون يلمون به حتى ينصر فوا عنه ضائقين بخصال فيه لا تلائم العصر الحديث ومايحتاج إليه أهله من التيسير والتقريب، لأنهم محتاجون إلى السرعة، ولأن وقت

Page 4

============================================================

تقديم : بقلم الدكتور طه حسين (ب) كثير منهم محسوب عليهم ، ولأن جهد كثير منهم لا يثبت لما تحتاج إليه القراءة فى هذا الكتاب من الأناة والصبر وفراغ البال.

وقد ألف كتاب الأغانى فى القرن الرابع لقوم لم يكن مقترا عليهم فى الوقت ولا فى الجهد ولا فى الفراغ، لم تكثر حاجاتهم، ولم يشتد اضطرابهم فيها، ولم تعجلهم المنافع والضرورات عن الفراغ للعلم والجد فى سبيل المعرفة .

وأين تكون حياة الذين كانوا يعيشون فى العالم العربى منذ ألف سنة من حياتنا فى هذه الأيام !وأين يكون استقرارهم من اضطرابنا ! وهدوؤهم من قلقنا !

وفراغهم من امتسلاء أوقاتنا 1 وقد ألف الكتاب كذلك لقوم لم يكن طول الكتب يزعجهم ، ولم يكن ترديد الأخبار والأنباء يملهم ، ولم يكونوا يكرهون الاستقصاء كما يكرهه المعاصرون، ولم يكونوا يطمثنون إلى الأحاديث التى تساق اليهم غير مسندة إلى أصحابها، ولا مردودة إلى أصولها ومصادرها، ولم يكونوا يجبون شيئا كما كانوا يجبون أخذ العلم بالسماع عن رواته والمتخصصين فيه .

فكانت تسمية الرواة على كثرتهم تغريهم وتحبب إليهم ما يقرمون ، وكانوا يعرفون الغناء العربى القديم والموسيقي العربية القديمة ويحققون معانيها وأسماءها فى نفوسهم. فلم يكونوا يشتوحشون إذا ذكرت لهم أسماء الألحان وعرضت عليهم وقائعها.:: ومن أجل ذلك كله آثروا كتاب الأغانى وكلفوا به وتنافسوا فيه ورأوه صرحا منيفا من صروح الأدب العربى قد جمع لهم جمعا متقنا، فوفر عليهم كثيرا من الجهد فى طلب العلم ، ويسر لهم تحصيله وهم قارون وادعون. ثم لم تلبث ظروف الحياة أن تغيرت، وإذا ملك من ملوك الأيوبيين يذكر هذا الكتاب فيشكو من طوله وكثرة أسانيده وكثرة أسماء الأصوات والألحان فيه ، وكثرة ما فيه من التكرار

Page 5

============================================================

تقديم : بقلم الدكتور طه حبسين (ج) والاستطراد، ويتقدم إلى عالم جليل من أصحابه، هو محمد بن سالم الواصلى، فى حذف ما كان يرى فيه من الفضول ويتم له الشيخ ماتقدم إليه فيه دون أن يعرف أو يقدر أن عصرا من العصور سيظل العالم العربى، وإذا أهله جميعا يشبهون أشد الشبه وأقواه ذلك الملك من ملوك الأيو بيين فى بغض الإطالة والضيق بالأسانيد و النفور مما لا يفهمون من أسماء الأصوات والألحان . فهو إذن قد ألف كتابه لذلك الملك ومعاصريه ، فلم يرض أولئك وحدهم وإنما أرضى أجيالا لا تحصى بعد ذلك العصر الذى عاش فيه بقرون: ستجد فيه أدبا كثيرا قيما، وقصصا كثيرا راثعا ، وتاريخا كثيرا نافعا، وستجد هذا كله فى غير جهد ولا إضاعة للوقت ولا تكلف لما لا تحب: ولست أخفى على القراء أنى أضيق باختصار الكتب ولا أطمئن إليه ، وأرى فيه ازورارا عما أراد المؤلفون، وانحرافا عما رسموا لأنفسهم من طريق، وجحودا لما احتملوا من سلوك هذه الطريق من ألوان المشقة والعتاء : ولست أخفى على القراء أيضا أنى أقرأ كتاب الأغانى فأستمتع بأسانيده كما أستمتع بما يروى فيه من الشعر والأحاديث . ولكن لا بد مما ليس منه بد ، فليس كل الناس قادرا على أن يفرغ للأغانى وأمثاله من كتب القدماء . ونحن بين اثنتين : إما آن ننشر مثل هذا الكتاب ليقرأه وينتفع به من لا يملك من الوقت والجهد لقراءة كتاب الأغانى، وإما أن تخلى بين الأدب العربى القديم وبين النسيان يلقى عليه أستاره الكثاف ، ويقصر العلم به على الذين يفرغون له ويصصون فيه وواضح أنى أؤثر الأولى، فقراءة مختصرة لكتاب الأغانى خير من أن يجهل الكتاب ويجهل مختصره ويجهل الأدب العربى كله

Page 6

============================================================

تقديم بقلم الدكتور طه حسين (0)

ومنا الجل هذا أقبلنا على نشر هذا الكتاب ليقرأه أوساط المثقفين للعلم من جهة، ويقرأه خاصتهم للهوازفة بينه وبين الأصل الذى اختصر منه . وهو بعد ذلك تواث قديم لا يفبغى أن يضاع .

وقد اكتفينا بأن نحقق نصه ونخرجه صحيحا مستقيما وأرجأنا ما يحتاج إليه من ذرس وبحث واستقصاء حتى تفرغ من إخراج النص للناس : وأ كثرمافى هذا الجهد من فضل يرجع إلى الأستاذ الصديق ابراهيم الأبيارى ، فهو الذى نهض بالعبء المادى كله . ولم أشارك أنا إلا فى القراءة والمراجعة وإسداء التصتح، فعسى أن يلقى هذا الجمد من اقبال المثقفين على مصاحبة الأدب العربى القديم ساعات من النهار أو ساعات من الليل . فهذا خير ما ننتظر من مكافلة على ما أتفقتا مين وقت وما تكلفتا من عناء م) صن

Page 7

============================================================

د س هرشع رب يسر واعن بفضلك

هقدمة الكتاب قال الشيخ الإمام العالم الفاضل العلامة تجموع الفضائل ، جمال الدين

أبو عبد الله محمد بن سالم بن نصر الله بن واصل المحموى . أدام الله أيامه : أحمد الله على آلاته للتواترة، وأشكره على نعنه المتضافرة، وأصلى على رسوله محمد ذى المعجزات الباهرة والآيات القاهرة ، وعلى آله وأصحابه الأنجم الزاهرة، وعلى التابعين لهم يإحسان آولى الرتب الفاخرة ، صلاة نبلغهم بها أعلى مراتب الآخرة . وبعد: فإنى لما أوئت من الإحسان السلطانى الملكى المنصورى (1) - خلد الله سلطانه، واذل شايه واعلى شانه الى فله الليل، وفاض على حيب إغاده الوافر الجزبل فزت بخدمة ملك كمل الله خلقه كما كئل أخلاقه، وزيى ذاته الشريفة كمازگى أصوله وأعراله؛ فهو- أعز الله أنصاره - مغرى با كتساب القضائل ، مغرم (1) يريد الملك المنعور محمد بن عمر المظفر الأيوبى ، صاحب حماه . وكان عالما بالتاريخ والأدب . توفى بقلعة حماه سنة 617 5 . (انظر تاريخ حاه ص84- وفوات الوفيات 2 252) ،

Page 8

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 9

============================================================

EMPTY PAGE?

Page 10