327

Al-Thaghr al-Bassām fī dhikr man walā quḍāt al-Shām

الثغر البسام في ذكر من ولى قضاة الشام

[211]

منها. وورد مرسومه بذلك.

ثم عزل وأعيد إلى قضاء الشام رابعا قاضي القضاة ولي الدين بن الفرفور عوضا عن قاضي القضاة شرف الدين بن مفلح في يوم الأربعاء سابع عشري صفر سنة سبع وعشرين.

ثم عزل، وكان خصمه قد أخذ إلى حلب مرسما عليه، ثم أطلق وذهب إلى الروم، فتبعه الآخر بعد أن أتى الخبر بعزله في يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الآخرة منها وتولية قاضي أماصية سنان البرصاوي الرومي الحنفي. ولهذا القاضي الجديد أربعة وعشرون يوما متوليا.

يوسف

وفي يوم السبت ثامن شعبان منها وصل هذا القاضي الجديد إلى دمشق واسمه يوسف ونزل في بيت الخواجا عيسى القاري، ثم انتقل إلى بيت ارديش تجاه العزيزية. ثم درس بالجامع الأموي في حاشية الكشاف للسيد الشريف في أول البقرة، وحضر عنده مدرس المقدمية الجوانية عبد الرحمن الأشقر، والخاتونية العصمتية حمزة الأسمر، والماردانية حسن السمين، وجماعته، وخلق من الأروام. ثم ظهرت نسخهم مخالفة لنسخ القاضي المدرس فاعتمدها في التدريس ولم يعرج على غيرها، فطاحت مطالعتهم، ونقل كلام السعد التفتا زاني ولم يتعرض لنقل شيء من حاشية الطيبي ولا غيرها. ثم حضر عنده من مدرسي أولاد العرب إلا الشيخ تقي الدين القاري الشافعي ناظر الحرمين الشريفين، ولم يعرف لسان الأورام، فعتب على أبناء العرب في عدم حضورهم.

أحمد بن كوج

وفي رابع عشر المحرم سنة ثمان وعشرين ورد أولاق بعزل هذا القاضي وهو في طريق الحج وولي بدله أحد المدرسين باصطنبول الشهاب أحمد بن كوج، ومناه بالعربي الكلاس، الأرزنكي - نسبة إلى مدينة كان مدرسا بها -، الحنفي. ومع هذا الخبر كتاب منه بإقامة الولوي بن الفرفور عوضه، فأبقى المحكمة على حالها. وفي ليلة الثلاثاء تاسع عشري ربيع الأول منها دخل هذا القاضي الجديد إلى دمشق ومر على الصالحية، ونزل بيت

Page 327