254

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Investigator

الدكتورة

Publisher

مكتبة السنة-القاهرة

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٥ - ١٩٩٥

Publisher Location

مصر

أحناه عَليّ طِفْل أَي أعطف وأشفق يُقَال حنا عَلَيْهِ يحنو وأحنى يحني وحنا يحني وحن يحن إِذا أشْفق وَعطف وأرعاه على زوج فِي ذَات يَده من المراعاة وَالْحِفْظ وَالِاحْتِيَاط عَلَيْهِ والرفق بِهِ وَتَخْفِيف الكلفة عَنهُ النجش أَن تزيد فِي ثمن الْمَبِيع لينْظر إِلَيْك النَّاظر فيغتر بك ويزيده وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي لَا يمدح أحدكُم السّلْعَة ولايزد فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها ليسمعه غَيره فيزيد وأصل النجش تنفير النَّاس عَن الشَّيْء إِلَى غَيره وَالْأَصْل فِيهِ تنفير الْوَحْش من مَكَان إِلَى مَكَان ليؤخذ مِنْهُ وَيُقَال رجل ناجش وَهُوَ الَّذِي يحوش الصَّيْد ونجشته أثرته ونجش الْإِبِل ينجشها نجشا إِذا جمعهَا بعد تفرق وَذَلِكَ كُله من بَاب الْحِيلَة والخديعة والتناجش تفَاعل من ذَلِك لَا تسْأَل الْمَرْأَة طَلَاق أُخْتهَا لتكفأ مَا فِي إنائها وَرُوِيَ تكتفىء تفتعل من كفأت الْإِنَاء أكفأه إِذا كببته لتفرغ مَا فِيهِ وَهَذَا مثل لاستمالة الضرة حق صاحبتها من زَوجهَا إِلَى نَفسهَا وسعيها فِي إِفْسَاد حظها مِنْهُ وَقَالَ الْكسَائي كفأت الْإِنَاء أكببته وأكفأته إِذا أملته وَمِنْه الحَدِيث فِي صفته ﷺ كَانَ إِذا مَشى تكفأ أَي تمايل إِلَى قُدَّام كَمَا تتكفأ السَّفِينَة فِي جريها وَالْأَصْل فِيهِ الْهَمْز ثمَّ ترك وَفِي الْمُجْمل كفأت الْإِنَاء وَأَكْفَأت الشَّيْء لوجهه أَي قلبته قَالَ

1 / 286