Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
كل فرقة من هذه الأمة إمامها) (1). * (فقلنا) * للأمم * (هاتوا برهانكم) * على صحة ما تتدينون به * (فعلموا) * حينئذ * (أن الحق لله وضل عنهم) *: وغاب عنهم غيبة الضائع * (ما كانوا يفترون) * من الباطل.
* (إن قارون كان من قوم موسى) * قال: (هو ابن خالته) (2). وقيل: كان ابن عمه يصهر بن قاهث بن لاوي - ولا تنافي بينهما - وكان ممن آمن به (3)، (وكان موسى يحبه). كذا ورد (4). * (فبغى عليهم) *: فطلب الفضل عليهم وتكبر * (وآتيناه من الكنوز) *: من الأموال المدخرة * (ما إن مفاتحه) *: مفاتح صناديقه * (لتنوء بالعصبة أولي القوة) *: لتثقل (5) الجماعة الكثيرة الأقوياء. القمي: العصبة: ما بين العشرة إلى تسعة عشر (6). * (إذ قال له قومه لا تفرح) *: لا تبطر (7) * (إن الله لا يحب الفرحين) * بزخارف الدنيا.
* (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة) * بصرفه فيما يوجبها لك * (ولا تنس) *: ولا تترك * (نصيبك من الدنيا) * قال: (أي: لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة) (8). * (وأحسن ) * إلى عباد الله * (كما أحسن الله إليك) * بالانعام * (ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين) *.
ورد: (إن فساد الظاهر من فساد الباطن، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن خان الله في السر هتك الله ستره في العلانية. وأعظم الفساد أن يرضى العبد بالغفلة عن الله
Page 936
Enter a page number between 1 - 1,489