Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
سورة الفرقان [مكية وهي سبع وسبعون آية] (1) بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي: تكاثر خيره، من البركة وهي كثرة الخير. نزل الفرقان على عبده. سبق تفسير الفرقان في آل عمران (2). ليكون العبد أو الفرقان للعالمين نذيرا : للجن والأنس منذرا، أو إنذارا، كالنكير بمعنى الإنكار.
الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا كما زعمه النصارى ولم يكن له شريك في الملك كما يقوله الثنوية وخلق كل شئ فقدره تقديرا. قال:
(هو وضع الحدود من الآجال والأرزاق، والبقاء والفناء) (3).
واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون لأن عبدتهم ينحتونهم ويصورونهم ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا: دفع ضر ولا جلب نفع ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا: ولا يملكون إماتة أحد ولا إحياءه أولا وبعثه ثانيا.
وقال الذين كفروا إن هذا يعنون القرآن إلا إفك: كذب مصروف عن وجهه.
Page 861
Enter a page number between 1 - 1,489