777

Al-Tafsīr al-Aṣfā

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 - 1376 ش

(ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين).

(لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون). محذوف الجواب، يعني: لما استعجلوا.

(بل تأتيهم بغتة فتبهتهم): فتغلبهم أو تحيرهم (فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون): يمهلون.

(ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون). تسلية للرسول ووعد له، بأن ما يفعلونه يحيق بهم.

(قل من يكلؤكم): يحفظكم (بالليل والنهار من الرحمن): من بأسه (بل هم عن ذكر ربهم معرضون): لا يخطرونه ببالهم، فضلا أن يخافوا بأسه.

(أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون): ولا يصحبهم نصر منا.

(بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر) فحسبوا أن لا يزالوا كذلك (أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها). قيل: بتسليط المسلمين عليها 1.

وورد: (ننقصها يعني بموت العلماء، قال: نقصانها ذهاب عالمها) 2. (أفهم الغالبون).

(قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون).

(ولئن مستهم نفحة): أدنى شئ (من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين).

(ونضع الموازين القسط): العدل (ليوم القيامة) يوزن بها الأعمال. قال: (هم

Page 783