686

Al-Tafsīr al-Aṣfā

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 - 1376 ش

* (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) *: بمن ائتموا به، من نبي أو وصي أو شقي.

قال: " بإمامهم الذي بين أظهرهم، وهو قائم أهل زمانه " 1.

وفي رواية: " إمام دعا إلى هدى فأجابوه، وإمام دعا إلى ضلالة 2 فأجابوه، هؤلاء في الجنة وهؤلاء إلى النار " 3.

وقال " " سيدعى كل أناس 4 بإمامهم، أصحاب الشمس بالشمس، وأصحاب القمر بالقمر، وأصحاب النار بالنار، وأصحاب الحجارة بالحجارة " 5.

وورد: " كم من إمام يجئ يوم القيامة يلعن أصحابه ويلعنونه " 5.

* (فمن أوتى كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم) * مبتهجين بما يرون فيه * (ولا يظلمون فتيلا) *: ولا ينقصون من أجورهم أدنى شئ. والفتيل: المفتول الذي في شق النواة.

* (ومن كان في هذه أعمى) *: أعمى القلب، لا يبصر رشده، ولا يهتدي إلى طريق النجاة * (فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) *: لا يهتدي إلى طريق الجنة.

قال: " من لم يدله خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، ودوران الفلك والشمس والقمر، والآيات العجيبات، على أن وراء ذلك أمرا أعظم منه، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " 7.

وقال: " أشد العمى، من عمي عن فضلنا وناصبنا العداوة، بلا ذنب سبق إليه منا، إلا أن دعوناه إلى الحق، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيا، فأتا هما ونصب البراءة منا

Page 690