684

Al-Tafsīr al-Aṣfā

التفسير الأصفى

Editor

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Edition

الأولى

Publication Year

1418 - 1376 ش

وراجليك، واحشرهم 1 عليهم. تمثيل لتسلطه على من يغويه، بمن صوت على قوم فاستفزهم من أماكنهم، وجلب عليهم بجنده حتى استأصلهم. * (وشاركهم في الأمول) * بحملهم على كسبها وجمعها من الحرام، وإنفاقها فيما لا ينبغي * (والأولاد) *.

" فإنه إذا زنى الرجل، أو اشترى الأمة بمال حرام ، أو ترك اسم الله عند النكاح 2، فإن الشيطان يدخل ذكره حينئذ ثم يختلط النطفتان ". كذا ورد 3.

وقال: " إذا اشتركا فربما خلق من أحدهما، وربما خلق منهما جميعا " 4.

قال: " ويعرف بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان " 5.

* (وعدهم) * المواعيد الكاذبة، كشفاعة الألهة، وتأخير التوبة لطول الأمل * (وما يعدهم الشيطان إلا غرورا) *. اعتراض.

* (إن عبادي) * يعني المخلصين * (ليس لك عليهم سلطن وكفى بربك وكيلا) * لهم، يتوكلون عليه في الاستعاذة منك، فيحفظهم من شرك.

* (ربكم الذي يزجي) *: هو الذي يجري * (لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله) *: الربح 6 وأنواع الأمتعة التي لا تكون عندكم * (إنه كان بكم رحيما) *.

* (وإذا مسكم الضر في البحر) *: خوف الغرق * (ضل من تدعون) *: ذهب عن خواطركم كل من تدعونه 7 في حوادثكم * (إلا إياه) * وحده، فلا ترجون هناك النجاة إلا

Page 688