Al-Tafsīr al-Aṣfā
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Al-Tafsīr al-Aṣfā
Al-Fayḍ al-Kāshānī (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1376 ش
* (يقولون سلم عليكم) *: سلامة لكم من كل سوء * (ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) *.
* (هل ينظرون) *: هل ينتظر 1 الذين لا يؤمنون بالآخرة * (إلا أن تأتيهم الملائكة) *: ملائكة العذاب لقبض أرواحهم * (أو يأتي أمر ربك) * القمي: من العذاب والموت وخروج القائم عليه السلام 2. * (كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله) * بتدميرهم * (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) *.
* (فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون) *: وأحاط بهم جزاؤه. القمي: من العذاب في الرجعة 3.
* (وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شئ نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شئ كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلغ المبين) *.
* (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين) *.
* (إن تحرص على هدهم فإن الله لا يهدى من يضل ومالهم من نصرين) *.
* (وأقسموا بالله جهد أيمنهم لا يبعث الله من يموت بلى) * يبعثهم * (وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون) *.
* (ليبين لهم) * أي: يبعثهم ليبين لهم * (الذي يختلفون فيه) * وهو الحق * (وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كذبين) *. قال: " ما تقول في هذه الآية؟ فقيل: إن المشركين يزعمون ويحلفون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا يبعث الموتى، فقال: تبا لمن قال هذا، سلهم هل كان المشركون يحلفون بالله أم باللات والعزى؟ ثم قال: لو قد قام قائمنا، بعث الله قوما من شيعتنا قبائع 4 سيوفهم على عواتقهم، فيبلغ ذلك قوما من شيعتنا لم يموتوا،
Page 647
Enter a page number between 1 - 1,489